Hukum Membangun Masjid Dengan Megah


Deskripsi Masalah

Dewasa ini, masjid telah memiliki fungsi ganda. Di samping berfungsi sebagai tempat ritual ibadah, masjid juga menjadi salah satu media syiar eksistensi Islam di suatu daerah. Dengan adanya masjid yang besar nan megah, masyarakat muslim dapat mendongakkan kepala dan memiliki rasa PeDe yang tinggi, meski kecil secara kuantitas dan berada di kawasan non muslim. Bahkan di belahan dunia barat, adanya masjid yang megah dan Islamic center merupakan simbol keberadaan masyarakat muslim. Hal ini mendorong masyarakat untuk berlomba-lomba membangun masjid yang megah. Bahkan tak jarang merenovasi dan memperluas bangunan masjid yang telah ada meski (sayangnya) jamaahnya juga tidak pernah penuh. Proses renovasi tersebut diwujudkan dengan memperluas masjid atau hanya dengan menambahkan serambi di depan dan samping kiri masjid yang telah ada.

Persoalan mengemuka ketika kondisi jamaah shalat sedikit. Masjid belum penuh sementara serambi sebelah kanan dan kiri masjid masih kosong. Sebagian orang berpendapat lebih baik shalat di masjid dahulu karena serambi hanya berfungsi sebagai lokasi tambahan untuk menampung jamaah yang membludak. Sedangkan sebagaian berpendapat, shalat di shaf awal serambi yang sejajar dengan shaf awal masjid lebih utama karena bagaimanapun juga itu shaf awal.

Pertanyaan
      a.Bagaimana hukum membangun masjid yang megah dengan alasan syiar dan menunjukkan eksistensi Islam sebagaimana dalam deskripsi ?
Jawaban :
Boleh dengan mekanisme sebagai berikut :
  • §Tidak boleh (makruh) membuat ornamen selain emas dan perak secara berlebihan (sekiranya mengganggu konsentrasi musholli dalam sholatnya);
  • §Tidak boleh (haram) membuat ornamen yang berbahan dari emas dan perak;
  • §Menggunakan sumber dana yang halal.

& المجموع، ج 2  ص 180
(فرع) يكره زخرفة المسجد ونقشه وتزيينه للاحاديث المشهورة (1) ولئلا تشغل قلب المصلى وفى سنن البيهقى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (ابنوا المساجد واتخذوها جما) وعن ابن عمر (نهانا أو نهينا ان نصلى في مسجد مشرف) قال أبو عبيد الجم التى لا شرف لها: (الثانية والثلاثون) في فضل المساجد في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (احب البلاد إلى الله تعالى مساجدها وأبغض البلاد الي الله تعالى أسواقها) والاحاديث في فضلها كثيرة ولا بأس أن يقال مسجد فلان ومسجد بني فلان على سبيل التعريف

& فقه السيرة تأليف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، ص: 197-199
التشييد أن تقام عمارة المسجد بالحجارة وشبهها مما يزيد في قوة بناءه ومتانة سقفه وأركانه . والنقش والزخرفة ما جاوز أصل البناء من شتى أنواع الزينة. فأما التشييد فقد أجازه واستحسنه العلماء عامة بدليل ما فعله عمر وعثمان رضي الله عنهما من إعادة بناء مسجده عليه الصلاة والسلام وهو وإن كان شيئا لم يفعله رسول اللهr إلا أن عدم فعله لم يدل على المفهوم المخالف أي المنع من التشييد والتقوية – إلى أن قال – وأما النقش والزخرفة فقد أجمع العلماء على كراهتهما ثم هم في ذلك بين محرم ومكره كراهة تنزيه – إلى أن قال – ومما ذكرناه يتبين لك خطأ ما يعمده إليه كثير ممن يهتمون بتعمير المساجد وتشييدها اليوم حيث يتصرفون بكل جهودهم إلى التفنن في تزيينها ونقشها وإضفاء مختلف مظاهر الأبهة عليها حتى أن الداخل إليها لا يكاد يستشعر اي معنى من ذل العبودية لله عز وجل وإنما يستشعر ما ينطق به لسان حالها من الافتخار بما ارتقى إليه فن الهندسة المعمارية وفنون الزخرفة العربية. ومن أسوإ نتائج هذا التلاعب الشيطاني ببسطاء المسلمين أن الفقراء لم يعودوا يستطيعون أن يتهربوا من مظاهر الإغراء الدنيوي إلى أي جهة . لقد كان في المساجد ما يعزي الفقير بفقره ويخرجه من جو الدنيا وزخرفها إلى الأخرة وفضلها فأصبحوا يجدون حتى في مظهر هذه المساجد ما يذكرهم بزخرف الدنيا التي حرموها ويشعرهم بنكد الفقر وأوضاره. فيا لله ما أسوأ ما وقع فيه المسلمون من هجران لحقائق إسلامهم وانشغال بمظاهر كاذبة ظاهرها الدين وباطنها الدنيا بكل ما فيها من شهوات وأهواء.

& كشاف القناع عن متن الإقناع، ج: 6 ص: 227
( وتحرم زخرفته ) أي : المسجد ( بذهب أو فضة وتجب إزالته ) إن تحصل منه شيء بالعرض على النار كما تقدم في الزكاة موضحا وأول من ذهب الكعبة في الإسلام وزخرفها وزخرف المساجد : الوليد بن عبد الملك ( ويكره ) أن يزخرف المسجد ( بنقش وصبغ وكتابة وغير ذلك مما يلهي المصلي عن صلاته غالبا ، وإن كان ) فعل ذلك ( من مال الوقف حرم ) فعله .

& أحكام المساجد في الشريعة الإسلامية، 1 ص: 41

المسألة الثالثة : زخرفة المساجد والتباهي بها :
أشرت في المسألة السابقة إلى أنه يغلب على مساجد المسلمين اليوم الشكل الفني الزخرفي ، وأتعرض هنا لحكمه . ولقد اختلف العلماء – رحمهم الله تعالى – في زخرفة المساجد على قولين : –
القول الأول : تكره زخرفة المساجد . وبهذا قال جمهور العلماء وقال بعضهم : إنها تكره كراهة تحريم. القول الثاني : أن زخرفة المساجد جائزة . وبه قال بعض الأحناف ، ورأى بعضهم : أنها مستحبة .
الأدلة:
استدل الجمهور بما يلي : –
ا – عن أنس – رضي الله عنه – « أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ” لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد »  رواه أبو داود وابن خزيمة ورواه ابن أبي شيبة ، ولفظه : « ليأتين على الناس زمان يبنون المساجد يتباهون بها ، ولا يعمرونها إلا قليلا » . وعند أبي داود وابن خزيمة نحوه . الشاهد : قوله : « لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد – يبنون المساجد يتباهون بها ».
وجه الدلالة: أن التباهي بالمساجد وزخرفتها – وهو الحاصل في زمننا هذا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله – من علامات الساعة ، إذ لا يفعله إلا الجاهلون أو المراؤون ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه السلف الصالح ؛ فهذا العمل بدعة مكروهة .
2 – عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال : « قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدّبار عليكم » . رواه أحمد والبغوي وابن حزم بلفظ : ” فالدمار ” بالميم . وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفا على أبي سعيد الخدري . الشاهد : ” الدبار ” . وهو بمعنى الدبور ، فسرته الرواية الثانية : ” الدمار ” أي : الهلاك والخزي .
وجه الدلالة: أن هذا وعيد يدل على أن فاعله قد أتى أمرا محرما ، فتوعد بالدمار عقابا على فعله ؛ فدل على تحريم الزخرفة .
3 – عن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : « ابنوا المساجد واتخذوها جَمًّا » . رواه ابن أبي شيبة . والجم : التي لا شرف لها . وروي عن ابن عمر قوله : « نهينا أن نصلي في مسجد مشرف ». الشاهد : ” واتخذوها جما . . . نهينا . . . مشرف ” .
وجه الدلالة: أن رسول الله – r– أمر أن تتخذ المساجد بلا شُرُف لها ، ونهى عن الصلاة في مسجد مشرف . وهذا يدل على أن الزخرفة محرمة في المساجد ، لأنها تلهي المصلي ، وتشغله عن الخشوع في الصلاة. وحرم ابن حزم تحلية المساجد بالذهب والفضة ، لما فيه من الإسراف ، واستثنى المسجد الحرام ، ولم أجد لاستثنائه هذا دليلا. وكره العلماء – رحمهم الله تعالى – بدلالة الأحاديث المتقدمة أن يزخرف المسجد بنقش وصبغ وكتابة وغير ذلك . قال أحمد بن حنبل – رحمه الله – : ” قد سألوا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يكحل المسجد . قال : ” عريش كعريش موسى ” . قال أبو عبد الله : إنما هو شيء مثل الكحل يطلى أي : فلم يرخص النبي – صلى الله عليه وسلم – فيه ” . والذين قالوا : إن الزخرفة تكره كراهة تنزيه ، قالوا : لأن الأحاديث الواردة في النهي عن الزخرفة ضعيفة ، ثم هي لا تنص على التحريم . – إلى أن قال –  أدلة القول الثاني: استدلوا بأن المساجد محترمة ، فلا تكون أقل شأنا من البيوت ، ولأن الزخرفة ترغب في المسجد ، وتعطيه هيبته ورفعته ، وقد أذن الله برفع المساجد ، فلترفع بما يزينها ويحفظ كرامتها . وقد زخرف الوليد مسجد دمشق ، فلم ينكر عليه العلماء .
المناقشة :
ناقش أصحاب القول الثاني الجمهور : بأن الأحاديث ضعيفة ، ولا تدل على التحريم .
وأجاب الجمهور عن ذلك : بأن الزخرفة تقليد للمشركين من اليهود والنصارى ونحوهم . ونحن مأمورون بمخالفتهم . قال ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى ” . رواه البخاري تعليقا . ثم إن الأحاديث في مجملها : تدل على كراهة السلف الصالح للزخرفة ؛ لكونها مخالفة للغرض الذي من أجله بنيت المساجد ، وهو عبادة الله تعالى ، ولما فيها من الإسراف. وبهذا يترجح : أن زخرفة المساجد مكروهة كراهة شديدة . ويدل لهذا : عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله r : « ما أمرت بتشييد المساجد » . وقال ابن عباس : ” لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى ” . روه أبو داود . وأخرجه ابن أبي شيبة . الشاهد : قوله : « ما أمرت بتشييد المساجد ».
وجه الدلالة: أن نفي النبي  r للأمر بتشييد المساجد ، إن لم يدل على التحريم ؛ فإنه يدل على الكراهة ؛ لأن نفي الأمر هنا مؤيد بقرائن تدل على كراهة ما لم يؤمر به – صلى الله عليه وسلم – ، وهي الأحاديث التي استدل بها الجمهور آنفا. وليس التشييد هو عمارة المساجد ؛ لأن معنى مشيد في اللغة : ” مطول . وقيل : ما أحكم بناؤه فقد شيد ، والمشيد المبني بالشيد ، والشيد بخفض الشين كل ما طلي به الحائط من جص وملاط – أي طين – ” . وهذا المعنى الأخير هو ما أيده قول ابن عباس ؛ وهو الزخرفة ؛ فهو الصواب في نظري. وأما تطويل بناء المساجد : فإن كان لمصلحة ولا إسراف فيه فيجوز ، وإلا فإنه يكره ، لما فيه من الإسراف ؛ ولأنه نوع من الفن الزخرفي إذا اتخذ شكلا فنيا ، لما يستلزم له من أعمدة وجسور ونوافذ ، كلها تزخرف غالبا ، ولقد نصر هذا القول البغوي – رحمه الله – أعني : القول بأن التشييد هو التطويل .

& بغية المسترشدين تأليف الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي، ج:1 ص:261
(مسألة : ب ك) : مذهب الشافعي كالجمهور جواز معاملة من أكثر ماله حرام كالمتعاملين بالربا، ومن لا يورّث البنات من المسلمين مع الكراهة، وتشتدّ مع كثرة الحرام، وتركها من الورع المهم، زاد ب: قال ابن مطيران : من لم يعرف له مال وإن عهد بالظلم إذا وجد تحت يده مال لا يقال إنه من الحرام غايته أن يكون أكثر ماله حراماً ومعاملته جائزة ما لم يتيقن أنه من الحرام، ومثل ذلك شراء نحو المطعومات من الأسواق التي الغالب فيها الحرام بسبب فساد المعاملات وإهمال شروطها ، وكثرة الربا والنهب والظلم ، ولا حرمة في ذلك ، وقد حقق ذلك الإمام السمهودي في شفاء الأشواق وغيره من الأئمة ، وحكموا على مقالة الحجة الغزالي بالشذوذ ، حيث رجح عدم جواز معاملة من أكثر ماله حرام اهـ. وزاد ك : وفي اجتناب الشبهة أثر عظيم في تنوير القلب وصلاحه ، كما أن تناولها يكسب إظلامه وإليه يشير قوله : “ألا وإن في الجسد مضغة” : الخ ، ولهذا كان الأرجح أن لمن بيده مال في بعضه شبهة أن يصرف لقوته ما لا شبهة فيه ، ويجعل الآخر لنحو كسوة إن لم يف الأول بالجميع ، وقد نقل الإمام الشعراني عن الدقاق أنه قال : عطشت يوماً في البادية فاستقبلني جندي بشربة فعادت قساوتها علي ثلاثين سنة اهـ.
  1. b.Lebih utama mana shalat di masjid namun berada di shof sedikit akhir atau shalat shaf awal di serambi yang sejajar dengan shaf awal di masjid ?
Jawaban :
Lebih ut
ama  shof awal.
& عمدة المفتي والمستفتي ج: 1 ص: 133
مسالة قال في التحفة : الصف الاول الممدوح هو الذي يلى الامام سواء تخللت مقصورة ونحوها الى ان قال قال شيخنا وصرح اصحابنا بأن الصف الاول هو الذي يلى الامام وان طال وخرج عن المسجد فهو أفضل من الصف الثاني وإن قرب من الامام.
 (Sail: PP. Lirboyo)

Sumber : PP MUS SARANG

Komentar Facebook